;

مطاعم نجحت في تبني استراتيجيات الإدارة الرشيقة 1: المطعم الياباني Kura Sushi 

سبتمبر 4, 2019

cover-image

تتجه المطاعم نحو تطبيق استراتيجيات الإدارة الرشيقة في العديد من دول العالم، ذلك انهم يريدون تلبية احتياجات ورغبات الزبون لتقديم خدمة ذات قيمة له. كما تساعدهم الإدارة الرشيقة في إدارة المخزون وفهم الزبون بناءا على نوعية الطلب خلال فترة معينة، وتحقيق المزيد من الفوائد.

سنذكر لك في هذا المقال قصة مطاعم نجحت في تبني استراتيجيات الإدارة الرشيقة وسوف نبدأ بالمطعم الياباني Kura Sushi.

 

Kura Sushi في اليابان:

يعتبر هذا المطعم ثاني اكبر سلسة مطاعم في اليابان، ويتم تقديم الطعام فيه على أحزمة ناقلة دوارة، وتبلغ قيمته السوقية 130 مليار ين، وهذا المطعم هو ملك لكونيهيكو تاناكا الذي انتقل من كونه بائعا للخل إلى مدير امبراطورية لبيع السوشي.

وقد ورد في japantimes أن تاناكا كان قد قرر تأسيس مطعم السوشي الخاص به ولكن بطريقة مختلفة، وقد اقترض ثلاثة ملايين ين وافتتح مطعمه الأول عام 1977، وانتهج طريقا وصل به إلى تأسيس شركته عام 1995، حيث تبنى مبادئ التكنولوجيا الحديثة سعيا منه إلى تقديم السوشي إلى أكبر عدد من الناس.

 

استراتيجيات الإدارة الرشيقة في Kura:

 

1.      الإدارة التصويرية/البصرية:

عندما يتم تجهيز الطاولة للزبون يتم إعطائه بطاقة تحمل لونا ورقما معينان يطابقان لون ورقم الخريطة المعلقة على الحائط أمام طاولته ولون ورقم الطاولة كذلك، لتسهيل عملية إيجاد الطاولة على الزبون.

 

2.      معايير تجهيز الطاولات:

عندما يصل الزبون إلى طاولته يجد أنه قد تم تجهيزها بالفعل، حيث يقوم طاقم الخدمة بوضع الكؤوس والأطباق وعناصر الخدمة الأخرى على الطاولة قبل أن يأتي الزبون للجلوس عليها.

 

3.      الرقمنة:

يتم العمل في كورا بالتنسيق بين جهود فريق العمل ومجموعة من الروبوتات في عملية إعداد الطعام، كما يظهر على موقعهم الإلكتروني.

 

4.      نظامي “الدفع” و “السحب”:

يقوم نظام “السحب” على طلب الزبون طعامه ومشروباته باستخدام نظام محوسب موجود على طاولته، حيث يستعرضون صور الأطباق المختلفة وخيارات المشروبات على شاشات الحاسوب الموجودة امامهم، حيث يتم إرسال طلباتهم للمطبخ مباشرة دون أي تدخل من طاقم الخدمة.

يتحكم المطبخ في عملية استقبال الطلبات حيث يستقبل اوتوماتيكيا عدد محدد من الطلبات خلال فترة زمنية معينة. في حال عدم وجود سعة لاستقبال المزيد من الطلبات تظهر للزبون رسالة على الشاشة تخبره ان ينتظر إلى حين توفر سعة لاستقبال طلبه، ويتم إشعاره عندما يستعد المطبخ لاستقبال طلبه. وعندما يجهز الطلب يتم إرساله للزبون على حزام ناقل دوّار.

حزام ناقل

بينما يقوم نظام “الدفع” على جمع الزبائن لأطباقهم المعدة مسبقا من على الحزام الناقل ووضعها على طاولاتهم، حيث يتم تغطية الاطباق بأغطية تشبه القبة.

 

5.      تقليل الهدر:

عادة في اليابان لا يطلب الناس أكلا يفوق طاقتهم في الأكل ولا ينتجون ما يفوق حاجتهم، وهذا ما يتم في كورا حيث يعتمدون على البيانات التي تم تجميعها من تجارب الزبائن في تقدير الكميات التي يمكن لكل زبون أن يأكلها دون أن يكون هناك فائض.

 

6.      قائمة الطعام الرقمية:

يقدمون في كورا قائمة طعام رقمية ذات عناصر مرئية مع خيار اللغة الإنجليزية بما يساعد في التقليل من أي أخطاء في عملية الطلب حيث يطلب الزبائن ما يريدونه بالضبط.

 

7.      غسيل الأطباق:

عندما ينتهي الزبون من طبقه يقوم بوضعه على حزام ناقل أسفل طاولته وذلك لمنع تكدّس الأطباق على الطاولات، بهذه العملية يقوم النظام بعد الأطباق من خلال شيفرة ليتم إضافة تكلفة الطبق إلى فاتورة الزبون، ويجمع بيانات لفهم مقدار الاستهلاك، ثم يتم إعادة الأطباق إلى محطة الغسيل ليتم تنظيفها.