;

خمسة نصائح لتكون مبادراً واستباقياً في عملك

أكتوبر 17, 2019

cover-image

تعد المبادرة في العمل مهارة مهمة يمكن أن تفيدك جيدًا في كل من حياتك الشخصية والمهنية. سوف تنتظر طويلاً إذا كنت تنتظر باستمرار أن يتم إخبارك بما يجب عليك فعله. يجب أن تكون حكيماً وأن تتخذ إجراء قبل أن يفعل الآخرون ذلك أو قبل أن يُطلب منك ذلك. من أجل تعزيز علامتك التجارية الشخصية، يجب عليك تبنّي عادة اتخاذ المبادرة. هناك طلب كبير على المحترفين النشطين الذين يتمتعون بالابتكار والمغامرة بما يكفي ليكونوا مبادرين واستباقيين، وقادرين على اتخاذ الإجراءات.

 

إن أخذ زمام المبادرة يعني المضي قدماً أو تجاوز مسؤولياتك الوظيفية المعتادة وواجبات العمل العادية لجعل الأشياء تحدث مع الرغبة في جعل الأمور أفضل مما كانت عليه من قبل أو تحسين عمليات وطرق القيام بالأشياء.

 

فيما يلي 5 نصائح لمساعدتك على أن تكون محترفًا مبادراً ذو بعد نظر في العمل:

1.     لا تقف مكانك وحاول أن تأخذ عدة أدوار:

كن أول من تطوع للمهام الصعبة والواجبات. لا تفترض أنهم وظّفوا بالفعل شخص آخر للقيام بالوظيفة الجديدة التي تريدها. إذا طلبت مسؤولية إضافية، فمن المحتمل أن تحصل عليها. إذا واصلت القيام بالأشياء بالطريقة التي تفعلها دائمًا، ففي أفضل الأحوال ستحصل على النتائج نفسها مرة أخرى.

وبالتالي، عليك أن تكون مبدعًا وتبحث عن حلول واستراتيجيات جديدة أكثر فاعلية لتبرز في مكان عملك. أفضل مساهمة يمكنك تقديمها لمطعمك هي الخروج بأفكار إبداعية جديدة.

 

2.     استفد من نقاط القوة لديك وابحث عن المزيد من المسؤوليات:

القدرة على أداء المهام المفوضة إليك أداءاً على أكمل وجه هي أمراً مهما لفاعلية العمل. ومع ذلك، لن يمنحك هذا الفرصة لتبرز نظرًا لأن العديد من الأشخاص في مطعمك قد ينجحون في ذلك.

لتكون استثنائياً، تحتاج إلى العمل بشكل استثنائي. فكر في القيام بمهام إضافية طوال الوقت والتركيز على أداء الواجبات التي يمكنك تحقيق النجاح الأبرز عند القيام بها. تجاوز مهام وصفك الوظيفي لمساعدة زميلك أو مديرك أو حتى المطعم. يمكنك القيام بذلك بسهولة عن طريق تحديد نقاط القوة لديك ومعرفة مكان وزمان استخدامها. يمكنك أيضًا مساعدة الآخرين على معرفة نقاط قوتهم وصفاتهم.

 

3.     فكر مثل صاحب العمل أو عضو الفريق، وليس كموظف:

إن تكريس نفسك لأي شيء يتطلب منك أن تعتبره ملكك. لذلك، إذا قررت أن تأخذ زمام المبادرة في العمل، فاعتبر نفسك عضواً في الفريق وكن عضواً فاعلاً في الفريق. مما يعني أنك يجب أن تعتبر كل نجاح وإنجاز للمطعم هو نجاحك الشخصي.

تحتاج إلى تبني عقلية أن ازدهار مطعمك سيؤدي إلى ازدهارك أنت أيضًا. عندما تتعامل مع المطعم كعملك الخاص، ستتاح لك فرصة لتطوير مركزك والحصول على الترقية.

 

4.     استحدث أفكارًا لتطوير المطعم وشاركها:

إذا كانت لديك فكرة رائعة، فاستمر في الحديث والتحدث عنها. كلما كان ذلك ممكنًا، قم بالتحضير عن طريق إجراء البحوث في وقت مبكر بحيث تستند أفكارك ومقترحاتك إلى بحث واسع وحقائق كافية. يمكنك مشاركة أفكارك حول التحسينات في استراتيجية التسويق الحالية، أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق أو شيء بسيط مثل قلقك حول ممارسات النظافة الشخصية المطبقة في المطعم.

 

5.     اطرح الأسئلة وجد حلولاً للمشاكل:

لأخذ زمام المبادرة، يجب أن تسأل عن كيفية عمل الأشياء وكيف يمكنك تطويرها، وراقب سير الأمور من حولك بقدر ما تستطيع، وكن فضوليًا واطرح أسئلة. كما عليك ان تحاول معرفة كيفية عمل الأشياء وفهم كل موقف. سيؤدي ذلك إلى توليد أفكار وطرق جديدة للمساهمة في نمو مطعمك أكثر وأكثر.

تحدث المشاكل بين الحين والآخر. لذلك، من الضروري بناء المهارات الفردية والثقة في حل المشكلات حتى تتمكن من تحديد المشاكل، ووضع الخيارات واختيار أفضل الحلول. تتمثل الخطوة الأولى في حل المشكلات في فهم المشكلة بوضوح، بحيث يمكنك العثور على الحلول الصحيحة.

قد تكون الأسئلة التي يجب التفكير فيها أثناء عملية حل المشكلات:

  • ما المشكلة؟
  • متى حدثت المشكلة؟
  • لماذا حدثت هذه المشكلة؟
  • ما هي خياراتنا لحل هذه المشكلة؟
  • ما هي الحلول التي جربناها من قبل؟
  • ما هي الحلول التي نجحت وما لم تنجح؟
  • كيف يمكننا حل هذه المشكلة بالتحديد؟
  • كم لدينا من الوقت؟

ليس كل حل قد تفكر فيه قد ينجح؛ حاول في المتوسط ​​التوصل إلى أكبر عدد ممكن من الحلول الجيدة. ومع ذلك، في كل مرة تقوم فيها بحل مشكلة ويعمل الحل بشكل جيد عند تنفيذه، سيساعدك ذلك على تحسين مهارات حل المشكلات.